ما حكم برنامج الادخار في البنوك الذي يقتطع من الراتب ويستثمر في أسهم الشركة، مع إمكانية الانسحاب واسترجاع المبلغ المقتطع، أو الحصول على الأسهم أو المبلغ المدخر مع أرباح الأسهم عند إتمام المدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع شرعًا من اقتطاع البنك جزءًا من راتب الموظف واستثماره بطرق شرعية ، على أن يكون الربح مُقتَسَمًا والخسارة يتحملها الموظف كصاحب للمال، فلا يجوز ضمان رأس المال في المضاربة.
كما يجوز اقتطاع جزء من الراتب كوديعة على أساس القرض للبنك، ولكن يحرم اشتراط أي ربح للموظف المقرض، لأن كل قرض جر نفعًا فهو ربا محرم.
فالمعاملة المذكورة فاسدة في كلا الاحتمالين، سواء كانت مضاربة لضمان رأس المال، أو قرضًا لما فيه من زيادة تؤدي إلى نفع المقرض. ففي حال المضاربة، الربح كله لصاحب المال وللعامل أجر مثله، وفي حال القرض تسقط الزيادة ويبقى رأس المال فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94003
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94003
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي