كيف يمكن التوبة من سرقة أموال متعددة من عدة أشخاص، بعضهم غير معلوم مكانهم، وبعضهم أقارب، مع تعذر رد المال لضيق ذات اليد، وهل يعدّ إخبار الوالد بزيادة عن سعر سلعة اشتريتها له سرقة، وكيف يمكن التحلل من ذلك دون إخباره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على من لا يعلم مجموع ما أخذه من أموال الناس بغير حق أن يتحرى ويجتهد لرد ما يغلب على ظنه براءة ذمته به. ومن لا يُعلم مكانه من أصحاب الحقوق ويُئس من الوصول إليه، يجوز التصدق بحقه عنه للفقراء والمساكين. من لا يمكن إعطاؤه حقه مباشرة، يمكن إيصاله إليه بطرق غير مباشرة دون إخباره بالسرقة أو الخيانة. عدم القدرة المادية لا يسقط الحقوق، بل يؤدي المستطاع ويعزم على أداء الباقي عند التيسر، ويرجى أن يؤدي الله عنه إن صدقت النية. إخبار الموكل بغير الثمن الحقيقي لشيء اشتراه له حرام، ويجب رد المال المأخوذ منه بطرق غير مباشرة دون إعلامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176998
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176998
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي