العودة إلى البحث
السؤال

هل التشبه بالنصارى يُعدّ من الكبائر كالخمر والزنا، أم هو أشد، وهل يضع المتشبّه في موضع الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التشبه بالكفار يختلف حكمه، فقد يكون كفرًا أو بدعة أو كبيرة أو مكروهًا، بحسب نوع التشبه. وقد سئل الشيخ صالح الفوزان عن تشبه بعض الشباب بالكفار في اللباس، فأجاب بأن التشبه يختلف، فمنه ما هو كفر (كالتشبه بهم في عبادة الأموات)، ومنه ما هو بدعة، ومنه ما هو كبيرة، ومنه ما هو . وعلى كلٍ؛ فالتشبه بالكفار منهي عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم»، ويعتبر نوعًا من موالاتهم. وينبغي العلم أن الإصرار على الذنب يحوّله إلى كبيرة، حتى لو كان في الأصل من الصغائر. وقد ورد: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. وفي : "إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي