العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون التشبه بالكفار كفرًا، وما معنى "نفس الكفر" في سياق التشبه المذكور؟ وما حكم الاستعانة بأفعالهم كـ(الرياضات)، وأقوالهم كـ(الحكم والدورات التدريبية)، وأغانيهم كـ(أغاني الأطفال)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس مجرد التشبه بالكفار كفرًا ناقلًا عن الملة، وإنما يكون بالتشبه بهم في أعمال ، أو في عاداتهم وزيهم إذا كان ذلك بميلٍ وحبٍّ لهم. أما فعل ذلك لعبًا، أو دون محبة لأهلها، فهو معصية وليس كفرًا.

وقد نص الفقهاء على أن مجرد شد الزنار، أو وضع قلنسوة المجوس، لا يعد كفرًا ما لم يقصد به التشبّه في شعار الكفر، فإذا قصد ذلك كان كفراً، وإذا قصد التشبّه في شعار العيد مع قطع النظر عن الكفر، فإنه يأثم ولا يكفر، وإن لم يقصد التشبّه بهم أصلاً فلا شيء عليه. ومن البدع موافقة المسلمين النصارى في أعيادهم بالتشبه بأكلهم، أو الهدية لهم، أو قبولها، أو بيعهم ما يستعينون به على أعيادهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي