هل يؤثر قيام غير المسلم - ذكرًا كان أو أنثى - بتوليد المرأة على دين المولود وفطرته الإسلامية، مع العلم أنهم لا يسمون ولا يذكرون الله عند فعلهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمرأة الكشف عن عورتها لمن لا يحل لها إلا لضرورة أو حاجة شديدة كالولادة، ويجب أن تبحث أولًا عن طبيبة مسلمة ماهرة، فإن لم توجد فكافرة ماهرة، فإن لم توجد فيجوز اللجوء إلى طبيب ذكر مسلم أمين، فإن لم يوجد فلا بأس بالطبيب الكافر مع حضور الزوج أو محرم أو نساء ثقات. من تذهب لغير طبيبة ابتداءً مع وجودها ولغير ضرورة تكون آثمة.
ولادة المولود على يد كافر أو مسلم فاسق لا يؤثر على دينه أو فطرته، وإنما الذي يؤثر على فطرته هو التربية والتوجيه بعد الولادة، فكل مولود يولد على الفطرة، وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130111
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130111
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي