العودة إلى البحث

هل يلزم الزوج شرعًا بتحمل نفقات إضافية لزوجته وتخزين راتبها بالكامل، مع كفايته في المصروفات المنزلية العادية، وهل يُعد عدم تحمله لها بخلاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أوجب الله على الزوج النفقة على زوجته بالمعروف، من طعام ومسكن وخدمة ودواء، ولو كانت غنية، لقوله تعالى: "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ" و"لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف". أما ما زاد على ذلك، فلا يلزم الزوج إلا إذا اشترطته الزوجة في العقد وتحمله، فيجب عليه الوفاء به ما لم يخالف الشرع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" و"المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالا أو أحل حراماً". إذا التزمت بما ذكرت ولم تخالف الشرع، فلا تعد بخيلاً. مال الزوجة حق لها ولا يجب عليها إخراج شيء منه لنفقات البيت إلا إن أحبت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي