هل تُعدّ العلاقةُ التي أدت إلى مُعاشرةٍ بين شابٍ وفتاةٍ، حيثُ أقسمَ الشابُ على الزواجِ منها وقَبِلَت الفتاةُ بذلك، زواجًا شرعيًّا قبلَ إتمامِ العقدِ والإشهارِ وموافقةِ الأهلِ؟ وما حكمُ هذه المُعاشرةِ، وكيفَ يُمكنُ التكفيرُ عنها؟ وهل يجبُ على الشابِّ الزواجُ من الفتاةِ بعقدٍ رسميٍّ الآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله الشاب مع الفتاة عبث واجتراء على حدود الله وليس زواجًا بل هو زنا، وسببه التفريط والتساهل في حدود الله بالتعامل بين الجنسين، وعليهما إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة مع الستر. أما زواجه منها فجائز إن تابا، وإن كانت حاملاً فلا يتزوجها حتى تستبرأ بحيضة، ويشترط لصحة الزواج والشهود وصيغة العقد. حياتهما السابقة للعقد كانت آثمة وعليهما التوبة، وحياتهما بعد العقد صحيحة إن استوفى العقد الشروط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي