هل يجب الإنكار على المخطئ والناسي؟
المخطئ والناسي معذوران ومرفوع عنهما قلم التكليف لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وقوله: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا". ولكن مناصحتهما قد تكون واجبة في كثير من الحالات، مثل تنبيه الإمام إذا قام لخامسة في الصلاة، أو تنبيه من يأكل ويشرب ناسياً في نهار رمضان، أو من تلبس بنجاسة لا يعلمها، وذلك لحديث "الدين النصيحة". أما إذا كان الذنب قد ارتكب في الماضي، فلا تجب المناصحة إلا إذا ترتب على الذنب حق لآدمي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192745