هل يجب تذكير الشخص المخطئ بوجود كفارة يمين عليه إذا كان ناسيًا، وهل يختلف الحكم بناءً على مدى التزامه الديني أو كثرة أقسامه؟
يشرع تذكير الناسي ليمينه ليَفي بها أو يؤدي ما يجب من الكفارة، ويجب تذكيره لأنه من النصيحة والأمر بالمعروف. وقد ذكر العلماء أن الدين النصيحة، وذكروا فروعًا في وجوب إعلام الناسي، مثل إعلام من أراد الأكل أو الشرب في رمضان ناسيًا أو جاهلاً، أو إعلام من علم نجاسة ماء أراد جاهل استعماله، أو إيقاظ النائم للصلاة إذا ضاق الوقت. ولا فرق بين من يكثر من الأيمان وغيره، ومن لم يجب عليه التكفير بالإطعام والكسوة كفر بالصيام. ويجب التنبيه إلى أن من أقسم على فعل شيء، فلا يجب عليه الوفاء بيمينه إلا إذا كانت على فعل واجب أو ترك محرم، ومن حلف على فعل مكروه أو ترك مندوب سن حنثه، ومن حلف على فعل مندوب أو ترك مكروه كره حنثه، ومن حلف على فعل واجب أو ترك محرم حرم حنثه، ومن حلف على فعل محرم أو ترك واجب وجب حنثه، ومن حلف في مباح خُيّر بين الحنث والبر وحفظها أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192796