العودة إلى البحث
السؤال

هل تلزم الكفارة على يمين حُلِفَ فيه على أمر غيبي بالتعمد لكسر غرض، ثم تبيّن عدم التعمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلفتِ على ظنٍّ أو في حالة غضب دون قصد، فلا كفارة عليكِ عند أكثر أهل العلم، لأنه من لغو اليمين. أما إذا قصدتِ اليمين وعقدتِها على أمر ماضٍ كاذبةً وعالمةً، فهي يمين غموس، وهي من كبائر الذنوب التي تجب التوبة منها، وجمهور الفقهاء يرون أنه لا كفارة فيها، بينما ذهب الشافعية إلى لزوم الكفارة (وهو الأحوط): إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام عند العجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي