العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت قريش تؤدي مناسك الحج كالمسلمين اليوم، وما أصل هذه المناسك لديهم، وهل كانوا يتوارثونها عن إبراهيم عليه السلام ثم أشركوا؟ ولماذا كانت قريش تأتي البيوت من ظهورها بعد الحج؟ وما هي طبيعة صلاتهم وطوافهم حول البيت في الجاهلية؟ وهل كانوا يقفون بعرفة قبل نزول الآيات؟ ولماذا تركز الآيات على مخالفة المشركين في بعض مناسك الحج فقط، وتتجاهل ذكر حج أهل الكتاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ" ليس أمراً بالإفاضة من مزدلفة، بل من عرفات، مخالفةً لقريش التي كانت تقف بالمزدلفة وتسمى "الحُمْس". كانت قريش وسائر العرب يحجون قبل الإسلام لكنهم غيروا في شعائر الحج كتلبية الحج والطواف عراة. أما اليهود والنصارى، فلم يكونوا يحجون البيت الحرام؛ فلكل أمة شريعتها، وكان لهم حج خاص بهم كزيارة الهيكل عند اليهود وزيارة أماكن ولادة عيسى عند النصارى. وعيسى عليه السلام عندما ينزل سيحج البيت الحرام على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105542
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي