لماذا ذُكِرَ في سورة مريم (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) أن يوم الميلاد في الماضي، ويوم الوفاة والبعث في المستقبل، وهل يعني ذلك أن يحيى عليه السلام لم يكن قد توفي بعدُ حين نزلت الآية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتناول الإجابة موضوع قتل النبي يحيى عليه السلام، مؤكدة أن الكثير من السلف يثبتون مقتله. ثم توضح معنى السلام المذكور في الآية (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)، بأنه إكرام من الله له في أهم أطوار حياته. أما بخصوص الانتقال في الخطاب القرآني من الماضي (يوم ولد) إلى المضارع (يوم يموت)، فتبين الإجابة أن هذا أسلوب بلاغي يسمى "الالتفات" يهدف إلى تصوير واستحضاره في ذهن السامع، ولا يدل على أن يحيى عليه السلام كان حياً عند نزول الآية، بل يؤكد أن هذا التعبير شائع في البلاغة العربية لبيان الحدث وأهميته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190796
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي