العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وصية النبي -صلى الله عليه وسلم- بعدم الصلاة عليه بإمام بعد وفاته لكونه سيد الأئمة، وبين صلاته خلف أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في مرضه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلى الصحابة على النبي صلى الله عليه وسلم فرادى ولم يؤمهم أحد، وهذا أمر مجمع عليه، واختلف العلماء في تعليل ذلك. ذكر ابن كثير أن عدم وجود إمام يعود لكونه تعبدًا يصعب فهم معناه، أو لكي يباشر كل فرد عليه بنفسه وتتكرر صلاة المسلمين عليه. أما السهيلي فقال إن الله وملائكته يصلون عليه وأمر كل مؤمن بالصلاة عليه، فوجب على كل فرد مباشرته. المذكور حول أمر النبي بالصلاة عليه فرادى ضعيف، ولا إشكال في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر وعبد الرحمن بن عوف، فالأحاديث الصحيحة تثبت جواز إمامة المفضول للفاضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي