العودة إلى البحث
السؤال

هل نقف بين يدي الله تعالى في الصلاة وما دليل ذلك ومقصوده، وهل يمكن لمن لا يحفظ القرآن كثيرًا أن يطيل صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قام العبد ، فإنه يقف بين يدي الله، بمعنى أنه أمام ربه والله تلقاء وجهه، وليس المراد اليد هنا اليد التي هي صفة الله تعالى.

والمصلي يكون بين يدي الله في الصلاة، ثم بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر. وقد ثبت في أن الله قبل وجه المصلي.

ولا منافاة بين علو الله ومقابلته للمصلي، فهو سبحانه مستوٍ على عرشه وهو قِبَل وجه المصلي حقيقة، وعلى وجه يليق بجلاله.

كان السلف الصالح يطيلون الصلاة لأنها قرة أعينهم. ويمكن للمصلي إطالة صلاته بقراءة عدة سور قصيرة في الركعة الواحدة، أو تكرار ما يقرأه، أو القراءة من المصحف في النوافل. والأفضل أن تكون أركان الصلاة متناسبة مع طول القيام، مع الاهتمام واستحضار عظمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12357
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي