العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ شعور الشاب الدائم بالفشل في جميع جوانب حياته، على الرغم من محاولاته المتكررة، واجهاده الفكري والنفسي والجسدي، اعتراضًا على حكم الله وقدره، كما في قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: ينبغي النظر إلى نوال النعم لا إلى البلاء، وأن ننظر لمن هو دوننا في الدنيا. إن غاية المسلم القرب من الله والعمل للآخرة، ولا يأسى على ما فاته، فالسعي لرضا الله سبيل الخير ورضا القلب. على المسلم السعي لمعالجة أسباب الفشل بطريقة علمية واعية، وقلب مؤمن راضٍ ومستسلم لحكم الله، مع الإيمان بأن قضاء الله خيرٌ له من تدبيره، وأن الله أرحم به، وأن الشكر سبب المزيد، كما قال تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" (إبراهيم: 7).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185430
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي