هل يجب التحدث مع الأم والإخوة والاختلاط بهم، أم يكفي طاعتهم وتقديم المساعدة لهم عند الحاجة والمرض، وهل يُعذر الشخص في ذلك إذا كان هذا طَبْعُهُ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم الواجبات، وبر الأم آكد من بر الأب. يجب عليكِ بر أمك وطاعتها في المعروف، ومحادثتها ومؤانستها إذا كانت تتأذى من قلة المحادثة، ما لم يكن عليكِ ضرر. محادثتكِ لأمكِ إذا كانت تؤنسها وتدخل عليها السرور مطلوبة، فاحرصي على كل ما يسرها فهو من تمام البر . أما إخوتكِ وغيرهم من الأرحام فلا يلزمكِ محاورتهم، ويكفي ما تزول به المقاطعة والهجران، لها درجات بعضها أرفع من بعض، ومن أراد الترقي فليتودد بما يقدر عليه من المعروف. الأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين، وما كان خارجاً عن قدرة العبد فلا مؤاخذة عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107507
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107507
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي