العودة إلى البحث

هل حظ الإنسان يتغير أم يبقى كما هو منذ ولادته، وهل يمكن للأعمال أن تحسن حظ الشخص، وإذا كان كل شيء مكتوبًا فهل خلقنا لعبادة الله وتمثيل ما هو مكتوب لنا فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حظ الإنسان هو نصيبه من الخير والشر بقضاء الله وقدره، وقد كتب الله المقادير قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم يكتب رزق الإنسان وأجله وعمله وهو في بطن أمه.

والقضاء نوعان: قضاء مبرم (أزلي لا يتغير)، وقضاء معلق (في صحف الملائكة يمحى ويثبت بحسب الأسباب). يفسر الأخير قوله تعالى: "يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"، وحديث: "لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".

من الأسباب التي تغير المقادير المعلقة: الدعاء، الصدقة، صلة الرحم ("من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه")، والاستغفار ("لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"). تقوى الله والاستقامة على طاعته من أسباب سعادة الإنسان، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". عقيدة القضاء والقدر لا تنفي اختيار العبد ومشيئته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي