العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في تعلق قلب امرأة بقارئ للقرآن كان سببًا في زيادة إيمانها، مع خشيتها أن يكون ذلك التعلق فتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على المرأة في مجرد إعجابها برجل أجنبي عنها، أو ميل قلبها إليه، ما لم يتمادَ ذلك إلى لقاءات أو كلام أو نظر بريبة؛ لأن حديث النفس وخواطر القلب معفوٌّ عنها ما لم تُتكلَّم أو يُعمَل بها، وعلى من تُحِسّ بشيء من هذه الخواطر أن تستعيذ بالله منها وتقطعها، ولا تسترسل فيها؛ حتى لا تُفضي إلى عواقب سيئة، لأن أصل الفساد كله من إهمال الخواطر والاسترسال معها، فدفع الخاطر أيسر من دفع الإرادة بعد تمكنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي