العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الشريك دفع نصف قيمة البضاعة الفاسدة التي لم يشرف على تعبئتها بسبب ظرف طارئ، على الرغم من أن الاتفاق الأصلي لم يحدد نسبة للربح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة معرفة حصة كل طرف من الربح تحديداً، وإلا كان العقد فاسداً.

يجب إلغاء العقد ، وإن أراد الطرفان إنشاء عقد جديد فيجب تحديد حصة كل منهما من الربح على أن تكون حصة شائعة لا مبلغاً معلوماً، وما مضى من المدة ففيه أجرة المثل أو قراض المثل.

بخصوص التعويض، إذا أثبت أهل السوق تقصيرك في الإشراف على تعبئة البضاعة فأنت ضامن لخسارة رأس المال، وفساد العقد لا يلغي الضمانات، وإذا كنت ضامناً واصطلحت مع صاحب رأس المال على إسقاط بعض الضمان فلا بأس.

بائع البضاعة ملزم بردها إذا ثبت زيفها ومخالفتها للعقد، والضمان يكون بعد العجز عن إرجاع البضاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي