هل الإسلام دين محبة، مع وجود فتاوى تحرم تحية وتهنئة وتقديم الهدايا لغير المسلم، وتبيح الكذب للمصلحة، بينما المسيحيون يقدمون التهاني والهدايا ويرحبون بالجميع؟
الخلاصة:
- لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية ولا حضور احتفالاتهم أو الإهداء لهم بمناسبتها، فذلك إقرار لدينهم الباطل، ويدل على الموافقة في شعائر الكفر.
- يجوز قبول هدية الكفار في أعيادهم ما لم تكن ذبائح ذبحت في عيدهم، أو كانت إعانة لهم على شعائر كفرهم، ويجوز إهداء المسلم لهم.
- السلام كتحية إسلامية: لا يجوز البدء به للكافر، لكن يجوز الرد عليه بقول "وعليك" عند الشك في قصده، وإن تحقق السامع أن الكافر قال "سلام عليكم" دون شك، فيجوز الرد بـ "وعليك السلام" من باب العدل.
- التحايا العامة غير السلام: مباحة ابتداءً وردًا.
- الكذب محرم إلا لضرورة أو حاجة في أضيق الحدود، وإذا أمكن تحقيق الغرض بالتعريض دون كذب فهو أفضل.
- الإسلام دين سمح وعادل ورحيم، والمسلمون يرحبون بالجميع ويقدمون لهم المساعدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132941
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132941
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي