كيف يمكن التعامل مع شخص تجاوز إعجابه بالآخرين الحد المعقول، وما هي الأساليب الشرعية والنفسية لعلاج هذه الحالة دون إضرار بالطرفين؟
الميل الفطري هو ميل الرجل للمرأة والعكس، أما ميل الشخص لواحد من بني جنسه بشهوة فهو مخالف للفطرة، وما يسمى بـ "الإعجاب" بين الإناث قد يتطور إلى "عشق" وقد ينتهي بالسحاق ، والذي يعد من كبائر الذنوب. لعلاج هذا الإعجاب، يجب تقوية ، وغرس حب الله ورسوله، وتعليم معنى الحب في الله، والحد من التواصل المتكرر، وتكليف الشخص بمهام علمية ودعوية. أما من يجد في نفسه إعجابًا، فعليه أن يعلق قلبه بالله، ويقطع صلته بمن تعلق به، وينظر في سير الصالحين، ويتدبر الأضرار الخطيرة للإعجاب والعشق، التي منها الانصراف عن الله، وجلب الهموم، وتخيل صور من ، وتلوث الفطرة السليمة. والعلاقات بين المسلمين يجب أن تبنى على الشرع ، لأن كل صداقة لغير الله تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كان لله. باب مفتوح لمن أراد الرجوع إلى الله، فهو يقبل التوبة ويبدل السيئات حسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي