هل تكرار الإحساس بالإعجاب تجاه الشباب، مع التأكد من حرمته، يُعد مرضًا أم غضبًا من الله، وهل يسامح الله عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الميل الطبيعي للمرأة نحو الرجل، ما لم تتسبب فيه بفعل محرم، لا حرج فيه ولا يُعد مرضًا أو سخطًا من الله، بل هو من الفطرة، وعليها أن تجاهد نفسها لدفع خواطره. أما إن كان الميل بكسب منها أو تجاوز إلى أفعال الجوارح المحرمة، فهذا حرام ويُعد داء العشق. قد يكون الوقوع في المعاصي بسبب ذنوب سابقة أدت إلى هوان العبد وتسلط الشيطان عليه، كما أن ترك الواجبات سبب لفعل المحرمات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" وقوله: "فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". فإن كان ما في قلبك محظورًا، فتوبي إلى الله يغفر لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100473
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100473
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي