هل تكرار الإحساس بالإعجاب تجاه الشباب، مع التأكد من حرمته، يُعد مرضًا أم غضبًا من الله، وهل يسامح الله عليه؟
الميل الطبيعي للمرأة نحو الرجل، ما لم تتسبب فيه بفعل محرم، لا حرج فيه ولا يُعد مرضًا أو سخطًا من الله، بل هو من الفطرة، وعليها أن تجاهد نفسها لدفع خواطره. أما إن كان الميل بكسب منها أو تجاوز إلى أفعال الجوارح المحرمة، فهذا حرام ويُعد داء العشق. قد يكون الوقوع في المعاصي بسبب ذنوب سابقة أدت إلى هوان العبد وتسلط الشيطان عليه، كما أن ترك الواجبات سبب لفعل المحرمات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" وقوله: "فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". فإن كان ما في قلبك محظورًا، فتوبي إلى الله يغفر لك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي