ما هي أفضل طريقة للتعامل مع أب يتصف بسوء الخلق والعصبية، ويُسيء معاملة زوجته وأبنائه، ولا يحترم أهل زوجته، بالرغم من محاولات نصحه، مع العلم أنه يصلي ويصوم ولديه بعض الإيجابيات أحيانًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب على الحال المذكورة من المنكرات، فيجب الاستمرار في الدعاء له بالهداية والصلاح وبذل النصح له برفق ولين، والأفضل أن يكون النصح ممن يرجى أن يكون له تأثير عليه، ويجب بره إليه وعدم إيذائه بأي شكل، فإن الإحسان إلى المسيء قد يؤدي إلى تغييره، فـ "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، وإذا رغب الأب في الزواج من أخرى فله ذلك بشرط العدل، وللزوجة الحق في طلب العدل أو عند الضرر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142359
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي