العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرح ابن هبيرة صحيحي البخاري ومسلم في كتابه (الإفصاح عن معاني الصحاح)، معتمدًا على كتاب (الجمع بين الصحيحين) للحميدي. وكتاب (الإفصاح) موثوق وعالي الرتبة، وقد أثنى عليه الأئمة والحفاظ، وتكمن أهميته في كونه أول شرح للصحيحين معًا. ذكر الحافظ ابن رجب أن ابن هبيرة في كتابه هذا، بعد حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في "، شرح معنى وتناول مسائل الفقه المتفق عليها والمختلف فيها بين الأئمة الأربعة. وذكر ابن هبيرة في مقدمة (الإفصاح) أنه أراد جمع أحاديث رسول الله الصحيحة مع فقهها، خاصة ما استقرت فيه المذاهب. وبعد اطلاعه على (التمهيد) لابن عبد البر ورؤيته لاقتصاره على أحاديث الموطأ، قرر الاعتماد على الصحيحين اللذين تلقت الأمة أحاديثهما بالقبول، وجعلهما مستندًا لكتابه، معتمدًا على كتاب الحميدي (الجمع بين الصحيحين).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188273
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي