العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُقال إن صحيح البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله، مع أن أبا حاتم وأبا زرعة قدَّما مسلمًا عليه في معرفة الصحيح من الحديث، وهل الإجماع على ذلك محدد بزمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان الإمام مسلم بن الحجاج على مشايخ عصرهما في معرفة ، بما فيهم البخاري، ويعزى ذلك إلى ما تعرض له البخاري من محنة عقدية تتعلق بمسألة اللفظ بالقرآن، مما جعلهما يتوقفان عن الأخذ عنه والثناء عليه.

إلا أن أهل العلم اتفقوا على تفضيل البخاري على مسلم في علوم الحديث ومعرفة الصحيح والمعلول، وأن مسلمًا تلميذه. وصحيح البخاري أصح الكتب بعد القرآن، ثم يليه صحيح مسلم. وقد نقل النووي وابن حجر العلماء على ذلك، وأن ما ورد عن بعضهم من تفضيل لمسلم كان من حيث حسن السياق والترتيب لا من حيث الأصحية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي