العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز موالاة الكافرين، وإذا لم تجز، فكيف يُفسر إهداء النبي صلى الله عليه وسلم قطعة حرير لعمر بن الخطاب، ثم إهداء عمر لها لأخيه المشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينهى الله عن بر وإقساط غير المقاتلين من الكفار، والنهي يكون عن موالاة الكفار ومودتهم والرضا عن كفرهم. أما محبة الكافر لقرابته مع بغض كفره فلا مانع منها، وقد أباح الزواج من الكتابية وأمر إلى الوالدين الكافرين. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر أن يهدي قطعة قماش لأحد أقاربه أو يبيعها، فأهداها عمر لأخيه المشرك من أمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83627
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي