هل تبرع الأخت بمال أخيها يعد نذرًا واجبًا، أم أن إخبارها لأخيها بأنها نذرت ذلك لا يلزمها بشيء؟
إذا لم تقصد النذر، وإنما الإخبار بشيء غير صحيح، فليس عليك نذر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". والنذر لا بد فيه من القصد. إخبارك لأخيك بأنك نذرت، وأنت لم تنذر، يعد كذبًا، فعليك التوبة إلى الله. لا يترتب شيء على حديث النفس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تتكلم". تجاهل الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151407