هل التصرفات التي تساعد على استحضار مراقبة الله وتزيد من الخشوع، لكنها في نفس الوقت تثير الشهوة بشكل كبير وتعرض المرء للوقوع في الفواحش، تعتبر استحياءً أم وسوسة شيطانية، وهل يجب الاستمرار فيها أم الإقلاع عنها وكيف؟
ما ذكرت عن نفسك من تعويدها على الاستحياء من الله عادة صالحة تمليها الفطرة السليمة، ومن ثمار هذا الحياء مراقبة الله تعالى واستشعار معيته في كل الأحوال. أما ما لاحظت من استثارة الشهوة، فلا نعقل صلة بين ذلك وبين هذا الخلق العظيم، والربط بينهما إنما هو وسواس وتلبيس من الشيطان. ادفع استثارة الشهوة بالنكاح إن أمكن، وإلا فبالصوم واجتناب المثيرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135274