العودة إلى البحث
السؤال

هل التصرفات التي تساعد على استحضار مراقبة الله وتزيد من الخشوع، لكنها في نفس الوقت تثير الشهوة بشكل كبير وتعرض المرء للوقوع في الفواحش، تعتبر استحياءً أم وسوسة شيطانية، وهل يجب الاستمرار فيها أم الإقلاع عنها وكيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرت عن نفسك من تعويدها على الاستحياء من الله عادة صالحة تمليها الفطرة السليمة، ومن ثمار هذا مراقبة الله تعالى واستشعار معيته في كل الأحوال. أما ما لاحظت من استثارة الشهوة، فلا نعقل صلة بين ذلك وبين هذا الخلق العظيم، والربط بينهما إنما هو وسواس وتلبيس من الشيطان. ادفع استثارة الشهوة إن أمكن، وإلا فبالصوم واجتناب المثيرات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي