العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تخلٍ عن أخت في الإسلام ومسؤولية عن انحرافها إذا طُلقت الزوجة المسلمة بسبب سوء العشرة، مع الخوف من عودتها لديارها وما قد يسببه ذلك من انحراف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الزوجية لا تخلو من المشكلات، لذا ندعو إلى على الزوجة واحتساب الأجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر". أما إذا استحالت العشرة بين الزوجين واستُؤيِسَ من التوافق، فلا مانع من ، فهو مباح وشرع لحل النزاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي