ما المراد بتأويل قوله تعالى: "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم" وهل هو تفسيره؟
اختلف العلماء في معنى "التأويل" في آية "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم"، وبالتالي اختلفوا في الوقف: هل يكون عند "إلا الله" أم عند "والراسخون في العلم".
1. القول الأول: الوقف عند "إلا الله". يُفسر التأويل هنا بمعنى حقيقة الشيء وكنهه الذي لا يعلمه إلا الله. "والراسخون في العلم" تكون جملة استئنافية، ومعناها "يقولون آمنا به". روي هذا عن ابن عباس وعائشة وعروة وغيرهم.
2. القول الثاني: الوقف عند "والراسخون في العلم". يُفسر التأويل هنا بمعنى التفسير والبيان. يُشير إلى أن الراسخين في العلم يعلمون ويفهمون تأويل المتشابه. روي عن ابن عباس نفسه (في قول آخر)، ومجاهد، والربيع بن أنس. يُفهم قوله "يقولون آمنا به" على أنه حال من الراسخين في العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140969