العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تغيير تفسير النصوص الشرعية، مثل آية: "ويعلم ما في الأرحام"، لتجنب شبهات العصر، تحايلاً ومحاولة لإحقاق شيء بغض النظر عن صحته، خاصة أن التفسير كان مقتصرًا على الذكر والأنثى قديمًا ثم أصبح يشمل الرزق والعمر بعد تطور العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأدلة الشرعية ليست نوعًا واحدًا؛ فمنها النص الذي لا يحتمل إلا معنى واحدًا، والمجمل الذي يدل على أكثر من معنى، والظاهر الذي يحتمل أكثر من معنى، لكنه في أحدها أرجح. غالب في عند السلف يرجع إلى اختلاف تنوع لا تضاد، إما بالتعبير عن المراد بعبارات مختلفة، أو بذكر جزء من المعنى العام على سبيل المثال لا الحصر. وقوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ مثاله الذكورة والأنوثة أو السلامة والسقم أو . والذي يرفع الإشكال هو استحضار الفرق بين علم الله تعالى الذاتي المحيط بكل التفاصيل، وعلم المخلوق القاصر، كما يجب التفريق بين الدليل وفهمه، فالقرآن حق وفهمه قد يصيب أو يخطئ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي