هل يُعدّ تغيير تفسير النصوص الشرعية، مثل آية: "ويعلم ما في الأرحام"، لتجنب شبهات العصر، تحايلاً ومحاولة لإحقاق شيء بغض النظر عن صحته، خاصة أن التفسير كان مقتصرًا على الذكر والأنثى قديمًا ثم أصبح يشمل الرزق والعمر بعد تطور العلم؟
الأدلة الشرعية ليست نوعًا واحدًا؛ فمنها النص الذي لا يحتمل إلا معنى واحدًا، والمجمل الذي يدل على أكثر من معنى، والظاهر الذي يحتمل أكثر من معنى، لكنه في أحدها أرجح. غالب الخلاف في التفسير عند السلف يرجع إلى اختلاف تنوع لا تضاد، إما بالتعبير عن المراد بعبارات مختلفة، أو بذكر جزء من المعنى العام على سبيل المثال لا الحصر. وقوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ مثاله الذكورة والأنوثة أو السلامة والسقم أو الإيمان والكفر. والذي يرفع الإشكال هو استحضار الفرق بين علم الله تعالى الذاتي المحيط بكل التفاصيل، وعلم المخلوق القاصر، كما يجب التفريق بين الدليل وفهمه، فالقرآن حق وفهمه قد يصيب أو يخطئ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184851