ما صحة الحديث: "أطعموا نساءكم التمر فإن من كان طعامها التمر خرج ولدها حليماً"؟
الأمر يختلف باختلاف ما أُخرج منه اللفظ، لكن إذا كان المقصود به إخراج الكلام من معناه الظاهر إلى معنى آخر، ففيه تفصيل: فإن كان المعنى الآخر له دليل شرعي، فلا بأس في ذلك، وهذا من البيان لمقاصد الشارع، ومن أمثلته: تأويل العلماء لبعض صفات الله تعالى التي جاءت في النصوص، مثل قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى"؛ حيث أوَّلها بعض السلف بالاستيلاء، لا بالجلوس، لدفع التشبيه.
أما إن كان المعنى الآخر لا دليل عليه من الشرع، بل هو مجرد تحكم وتلاعب بالنصوص، فهذا باطل ومذموم، وهو تحريف للكلام عن مواضعه، ومن أمثلته: تأويل الباطنية لجميع نصوص الشريعة تأويلاً باطنياً يصرفها عن ظاهرها، كقولهم في الصلاة: إنها موالاة الأئمة، وفي الزكاة: إنها إفشاء الأسرار، وهذا كله كفر وزندقة.
وعليه، فالتأويل المشروع هو ما قام عليه الدليل الشرعي، وما عداه فهو تأويل باطل، ويجب الحذر منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64417
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64417
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي