العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تكذيب تفسيرٍ لآية قرآنية، خاصّة إذا كان التفسير الأكثر شهرة، كفرًا على الرغم من وجود تفسير آخر أكثر إقناعًا للشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسير القرآن يكون بالقرآن والسنة، ويلزم الأخذ بهما دون معارض، ويكون بأقوال الصحابة، ولا ينبغي الخروج عنها.

مثال تفسير السنة لآية: قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) فالزيادة هي النظر إلى وجه الله، كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومثال آخر: قوله تعالى: (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا) فـ "السبيل" بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم".

مثال تفسير الصحابة لآية: قوله تعالى: (عُرُبًا أَتْرَابًا) فقد وردت فيها عدة أقوال للصحابة والتابعين، منها المتحببات إلى أزواجهن، والعواشق، والحسنة التبعل، والمغنّجات، والحسنة الكلام.

إذا تعددت الأقوال السائغة للمفسرين في آية، فلا حرج في ترجيح أحدها، لكن لا يجوز تتبع شذوذ أهل البدع والضلال في تفسيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3418
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي