هل يجوز للزوجة أن تدعو بأن تكون هي فقط زوجة لزوجها في الجنة، وألا يكون له زوجات من الحور العين، وهل يجوز للزوج أن يؤمن على دعائها؟ وكيف يمكن معالجة هذا الأمر تربوياً، وهل تكون الزوجة في الجنة لزوجها في الدنيا أم يتم تخييرها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلمة أن تعترض على قضاء الله بمجازاة المؤمن في الجنة بالحور العين بسبب الغيرة، ولا يجوز لها أو لزوجها أن يدعو الله بحرمان الزوج منهن. ويجب أن تثق المسلمة أن الجنة خالية من أي مكدرات أو ما يزعجها. وعلى الزوج أن يشغل زوجته بالسعي لدخول الجنة والأعمال الصالحة، ولا يحدثها بما يشوش خاطرها من أمور الحور العين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78043
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78043
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي