العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اجتماع النساء في الصيام للحديث عن أزواجهن وصفاً لأفعالهم بخير أو شر، وهل يُعدّ ذلك من إفشاء أسرار الزوجية أو الغيبة، مع الأخذ في الاعتبار حديث البخاري عن عائشة حول اجتماع إحدى عشرة امرأة للحديث عن أزواجهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نسب السوء لأحد، فحكمه يعتمد على معرفة الشخص المذكور: الحالة : إذا كان الشخص معروفًا لدى السامعين، فذكره بما يكره من غير سبب شرعي يعد غيبة محرمة، سواء كان حيًا أو ميتًا، خاصة إذا كان زوجًا أو قريبًا. على المتحدثين تقوى الله وعدم بالشر إلا لمستشار مؤتمن أو قاضٍ أو مفتٍ.

الحالة الثانية: إذا كان الشخص المذكور بالسوء غير معروف أو غير معين لدى السامعين، فلا يحرم ذكره بسوء ولا يعد غيبة محرمة. ودليل ذلك حديث أم زرع، حيث ذكرت النساء عيوب أزواجهن ولم يكن ذلك غيبة لعدم معرفة هؤلاء الأزواج بأعيانهم وأسمائهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24210
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي