ما حكم القتل من أجل الشرف وكيف يمكن الأخذ بهذه العقوبة طبقًا لأحكام الشريعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل المسلم بغير حق جريمة عظيمة، وأباح النبي صلى الله عليه وسلم دم المسلم في ثلاث حالات منها زنا الثيب.
لكن يشترط لقتل الزاني المحصن ما يلي:
1. أن يكون محصناً (بالغاً، عاقلاً، حراً، جامعاً في نكاح صحيح). 2. ثبوت الزنا بشهادة أربعة رجال أو إقرار الزاني مختاراً.
كما لا يجوز لآحاد الناس الحد بل يجب الرجوع فيه إلى الحاكم أو من ينوب عنه، لأن إقامة الحدود من قِبل الأفراد تؤدي إلى فساد واضطراب.
ويعد الستر على من وقع في الفاحشة خيراً، وما يسمى "القتل من أجل الشرف" اعتداء وظلم، فمن تقتل لا تستحق القتل شرعاً (كالبكر)، ومن تقتل وهي تستحق القتل (الثيب) لا يقتلها إلا الحاكم، وقد يتم القتل في حالات كثيرة لمجرد الشبهة والظن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20799
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي