هل يجيز الإسلام قتل القاتل أو الزاني، وما هي الشروط لذلك، وكيف نرد على من يقول إن الله وحده هو من يعاقب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز قتل النفس إلا بالحق، ومن ذلك قتل القاتل قصاصًا، وقتل الزاني المحصن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من التارك للجماعة". قتل القاتل يكون إذا كان القتل عمدًا وعدوانًا ولم يعفُ أولياء الدم، ويقيم القصاص السلطان. قتل الزاني خاص بالمحصن، ولا يقام الحد عليه إلا بشهادة أربعة عدول. وقول من منع قتل هؤلاء بحجة أن الله هو من يعاقب فقط، يحتاج إلى التنبيه على أن قتلهم حكم الله تعالى، فليس مستنده قانونًا وضعيًا، بل هو من الحق الذي تزهق به النفوس، كحد القصاص الذي فرضه الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115160
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115160
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي