العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أحلَّ الإسلام القتلَ ضمن شروط معينة، مع العلم أن الروح ملكٌ لله وحده، وهل ما ورد في القرآن عن القتل غير صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للإجابة على سؤال "أليست الروح ملكًا لله وحده؟"، فإنها نعم ملك لله وحده، ولذلك لا تُقتل إلا بإذنه وشرعه الذي أنزله في كتابه أو على لسان رسوله. فالقتل بغير شرعه ظلم وعدوان، بينما القتل بأمره حق وعدل، ولا مبرر للاعتراض عليه، لأنه سبحانه مالك الأرواح ومشرّع قتلها في مواطن معينة.

وللإنصاف في على أحكام ، يجب فهم الحالات التي يبيح فيها الإسلام القتل أو يأمر به، ثم معرفة تدابيره لمنع القتل بغير حق، ومن ذلك: تحريم الانتحار، وتحريم كل ما يضر بالنفس، وتحريم الإجهاض، وتحريم قتل النفس بغير حق (بما في ذلك المعاهدون والذميون)، ودرء الحدود بالشبهات، وقصر حد القتل على الجرائم العظيمة كالردة والزنا للمحصن والقتل بغير حق، والترهيب الشديد من القتل، وحصر حد القتل على ولاة الأمر الشرعي دون آحاد الناس.

كما يهدف القصاص إلى حفظ الحياة، ففيه ردع للقتلة وحماية للمجتمع، وهذا ما أكده القرآن في قوله تعالى: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ".

أخيرًا، يلاحظ أن عدد القتلى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتجاوز الألف، بينما تُقتل آلاف الأنفس سنويًا في ظل القوانين الغربية. ويستغرب هذا الاعتراض من مسيحية تؤمن بالكتاب المقدس الذي يشرع القتل بأعداد هائلة، بما في ذلك قتل أمم كاملة من الذكور والإناث والأطفال، وهو ما يتجاوز بكثير ما ورد في الشريعة الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27273
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي