العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عقوبة القتل في القرآن وشروط تنفيذها، وما هي الجرائم التي تستوجبها وطرق تنفيذ الحكم، وهل يفضل الإسلام العقوبة أم الرحمة في هذه الحالة، وما هي فوائد ومساوئ عقوبة القتل، وما مصير القاتل في حالات محددة، وما هو رأي الديانتين اليهودية والمسيحية في هذه العقوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقوبة القتل في الإسلام تختلف باختلاف نوعه، فقتل العمد عقوبته القصاص إذا لم يعفُ ولي المقتول، و قتل الخطأ فيه الدية والكفارة.

أما تنفيذ القتل فيكون بأسرع وسيلة ممكنة إلا في بعض الحالات كالقصاص؛ فإن القاتل يُقتل بما قتل به، والثيب الزاني يُقتل بالرجم.

الإسلام دين رحمة، وما شرع القصاص وغيره من العقوبات إلا رحمة بالناس جميعًا، فهي تكفير لذنوب المجرمين وزجر لهم عن الجرائم، وأمان لغيرهم، قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

القصاص ثابت في شريعة اليهود، وكذلك رجم المحصن، أما النصرانية التابعة لشريعة موسى، ففيها: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي