العودة إلى البحث

ماذا تفعل لمسح ذنب الحنث بالقسم على المصحف الشريف بعدم أكل نوع معين من الفاكهة، وهل القسم على الأكل باطل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحلف بالمصحف يمين منعقدة تجب فيها الكفارة عند الحنث، لأنه كلام الله تعالى، وكلامه صفة من صفاته. فإن كان الحلف بالمصحف قاصدًا اليمين، فهي منعقدة وتلزم فيها الكفارة عند الحنث. أما إذا كان مجرد كلام يجري على اللسان بغير قصد اليمين (يمين اللغو)، فلا كفارة فيه لقوله تعالى: "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ" (المائدة: 89).

الكفارة المذكورة في القرآن هي: "إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ" (المائدة: 89). الحنث ليس معصية بذاته، بل قد يكون واجبًا أو مستحبًا إذا كان اليمين على الامتناع عن واجب أو مستحب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي