العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المتأول والجاهل، وهل يحنث من علق الطلاق على فعلٍ وفعله جاهلاً أو ظناً منه أن فعله ليس هو المحلوف عليه، أو لم يعلم أن فعله داخل في المحلوف عليه، مع مبالغته في عدم الوقوع في الشرط المعلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل هو عدم العلم بالشيء ممن شأنه العلم، أما المتأول فهو من يفهم الأمر الشرعي على غير وجهه، وهو نوع من الجهل.

أما عن تعليق ، فإذا علق الشخص الطلاق على فعل نفسه، ثم فعل المعلق عليه ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً، فلا يقع الطلاق. وكذلك الحال إذا علق الطلاق على فعل غيره وكان ذلك الغير مبالياً بتعليقه، فإذا فعل المعلق عليه ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً، فلا يقع الطلاق. ولكن إن لم يكن الغير مبالياً، فيقع الطلاق حتى مع الجهل والنسيان والإكراه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168970
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي