العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت الأذكار التي قيلت بعدد وزيادة بنية الحفظ، ولكن خلافًا للسنة النبوية، سببًا للحفظ من الله خلال تلك الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: إذا كانت هذه الأفكار ملحة ومسببة للقلق، فيجب مراجعة أخصائية نفسية لتقييمها والتأكد من عدم كونها أفكارًا وسواسية تحتاج لعلاج.

ثانياً: من زاد في عدد الأذكار لظنه عدم صحتها أو بسبب وسواس، أو لظنه أنه لن ينتفع بها إلا بالتكرار، فيُرجى له الثواب على قراءتها وتُعفى عنه هذه الزيادة؛ لعدم تعمده مخالفة السنة.

ثالثاً: أما من تعمد الزيادة على العدد الوارد بلا عذر: 1. الأذكار المراد بها التحصن والاستشفاء (مثل الفاتحة والمعوذات): الأمر فيها واسع، وتكرارها بقصد الحفظ والتحصن لا حرج فيه. 2. الأذكار التعبدية المحصورة (مثل أذكار ما بعد الصلاة): ينبغي الاقتصار على العدد الوارد في السنة، إلا ما دلت السنة على جواز الزيادة فيه، كقول "سبحان الله وبحمده" و"لا إله إلا الله وحده لا شريك له..." مائة مرة، فيجوز الزيادة على المائة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25156
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي