العودة إلى البحث
السؤال

ما المخرج الشرعي لبيع سلع لا أمتلكها من خلال عرضها في حساب على انستغرام، مع طلب تحويل المبلغ مقدمًا لحفظ الحق، وهل يصح دمج العمولة مع السعر الأصلي إذا تذمر المشترون من إضافتها منفصلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عرض السلع لطلب مشترٍ قبل تملكها جائز، لكن لا يجوز إجراء عقد بيع على سلع معينة قبل تملكها، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لا يملك، وعن ربح ما لا يضمن، ولقوله: "لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع، ولا ربح ما لم يضمن، ولا بيع ما ليس عندك".

ومن المخارج المشروعة: 1. الاتفاق مع المشتري على سلعة بصفات معينة تُسلم في زمن محدد مقابل ثمن يدفع كاملاً في مجلس العقد، وهو عقد السلم. 2. عقد وكالة بأجر مع الزبون لتوفير السلعة مقابل عمولة معلومة، أو الاتفاق على توفير السلعة بثمن معين، وما زاد عنه فهو للوكيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي