العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر استلام مبلغ السلعة قبل تملكها غير جائز، وإذا تم ذلك، فهل يُعد المال حرامًا ويُحاسب عليه الفاعل؟ وهل يجوز شراء سلعة من تاجرة لا تملك البضاعة حاليًا، وتطلب المبلغ مُقدمًا لشرائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لهذا العقد وجهان: وجه الموافقة الشرعية: يتمثل في ، حيث تتفقين مع الزبائن على سلعة موصوفة غير معينة، مقدور على تسليمها، مؤجلة بأجل معلوم، ويسلم الثمن في مجلس العقد، ثم تسلم السلعة عند حلول الأجل، ولا مانع من شرائها بالثمن المدفوع. وجه المخالفة الشرعية: يتمثل في بيع ما لا يملك، وهو محرم، حيث يتم العقد على بضاعة معينة غير مملوكة للبائع عند العقد، ويشتريها بعد استلام الثمن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "لا تبع ما ليس عندك". وهذا الأمر حرام، ويأثم فاعله.

وكما لا يجوز بيع ما ليس عند البائع، فكذلك لا يجوز الشراء من بائع يبيع ما ليس عنده، إلا في صورة السلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي