هل يفسد الشم المتعمد للعطر العمرة لمن لم يحلق شعره بعد الانتهاء من السعي بين الصفا والمروة؟
من تعمد شم الطيب وهو محرم عالمًا بالحرمة ذاكرًا لإحرامه، فقد ارتكب محظورًا ووجبت عليه الفدية. أما إذا كان جاهلاً بالحكم أو ناسيًا لإحرامه، فلا شيء عليه. ويدل على ذلك قول ابن قدامة في المغني أن من قصد شم الطيب بفعل منه تلزمه الفدية، كمن يجلس عند العطارين لشم رائحتها، أو يدخل الكعبة لشم طيبها، أو يحمل معه طيبًا ليشم ريحه. أما شمه من غير قصد، كمن يجلس عند العطارين لحاجة أو يدخل السوق أو الكعبة للتبرك، فلا شيء عليه، لأنه لا يمكن التحرز من هذا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69087