العودة إلى البحث

ما حكم العمرة والحج لمن لامس بشهوة في الطواف والسعي والجمرات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التوبة إلى الله أولًا. إن لم يخرج منك شيء أثناء طواف العمرة فطوافك صحيح، أما إن خرج مني أو مذي فبطل طوافك ولزمك إعادته. فإن كنت أتيت بعمرة بعد ذلك، فقامت مقام العمرة التي أفسدتها. أما إن عقدت النكاح خلال هذه المدة (مدة الإحرام) فعليك تجديد العقد. إن خرج المني بشهوة أثناء الطواف، فعليك فدية عند بعض أهل العلم، وهي بدنة إن كان بتكرار نظر أو لمس بشهوة أو استمناء، وشاة إن كان مذيًا بذلك، أو شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين إن كان بمنظرة واحدة. ويرى بعض العلماء أنه لا فدية عليك إلا بالإنزال عن مباشرة. أما حجك، فإن أحرمت به بعد التحلل من العمرة على الوجه المذكور، فحجك صحيح. ولكن إن خرج منك المني عند التصاقك بهذه الفتاة قبل التحلل الأول، فعليك دم عند بعض أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي