العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجماع الذي حدث بعد الإجهاض وتنظيف الرحم، وما ترتب عليه من نزول إفرازات ملونة بلون الدم بعد انقطاعه؟ وهل تجب الكفارة عن هذا الجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم النازل عقب الإجهاض، إن لم يتبين فيه خلق إنسان وكان في غير وقت العادة، فهو دم فساد ()، ويجوز الجماع.

أما إن تبين فيه خلق إنسان، فهو نفاس، أو إن كان في وقت العادة فهو حيض، وفي كلتا الحالتين يحرم الجماع حال رؤية الدم.

فإن حصل الجماع في الطهر المتخلل فلا شيء عليكما، وإن حصل أثناء رؤية الدم جهلاً فلا شيء عليكما، أما إن كان عن علم بالتحريم، فقد أثمتما وتجب ، دفع كفارة دينار أو نصف دينار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136036
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي