لماذا حرم الإسلام الحب بين الجنسين قبل الزواج، وهل الاكتفاء بالنظر إلى ما يدعو للزواج كافٍ، وكيف يمكن ضمان وجود الحب بين الزوجين؟
على الإنسان أن يؤمن بأن شرع الله هو السبيل الوحيد لسعادة البشر وصلاح أحوالهم، وأن سبب فضل الإنسان على الحيوانات هو العقل والعبادات. بهذا، يسعد الإنسان في الدنيا وينعم في الآخرة بالجنة، بينما يصير الكافر ترابًا أو يُعذّب في النار، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ".
العقلاء يغتبطون بتمسكهم بالشرع في الدنيا، ويرون عذاب المجرمين في النار، ويتعظون بقوله تعالى: "لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ، أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ". أما تمني حياة حب غير مربوطة بالشرع، فهو أمر لا يرتضيه ذو التصور .
يجب على الإنسان توظيف عاطفته في شكر نعم الله وحبه، ليحيى حياة طيبة وينال البركات، فالزواج يأتي بالحب والمودة والرحمة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ". نهي الشرع وأمره إنما هو من حكيم عليم بما يصلح البشر، وما حرم إلا لضرر. كثير من العشاق خسروا بسبب بعدهم عن الشرع، نتيجة لعمى بصائرهم وتأثرهم بالإعلام المضلل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85339
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي