العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير الزائد ووساوس الخوف من موت الوالدين، بالرغم من معرفة خطأ هذه الأفكار، يستوجب علاجًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب عليك الإحسان إلى والديك وصحبتهما بالمعروف امتثالاً لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً" وقوله: "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً". أما المدة الزمنية لعمر كل منهما فلا يعلمها إلا الله، وقد جف القلم بما هو كائن فيها، قال تعالى: "وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا" و"وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ". وما دمت تعلم بخطأ الإمعان في هذا التفكير، فلتكن لديك عزيمة صادقة بالإعراض عنه وشغل نفسك بما هو أهم لدينك ودنياك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي