العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح الهبة للأم بمال من الأخت على أن ترده الأم إذا احتاجت الأخت إليه، وهل يحل للأم أخذ هذا المال إذا كانت نية الأخت حرمان باقي الورثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروطة بعوض مجهول عند العلماء هي بيع فاسد، وتكون الهبة باطلة، ويرد الموهوب له الشيء إلى الواهب، وحكمها حكم ، ويرى الحنابلة أنها تصح إذا أعطى عنها عوضًا يرضي الواهب.

ويرى بعض الفقهاء أنها هبة صحيحة ابتداءً وانتهاءً، وشرط العوض المجهول باطل، والهبة لا تفسد الفاسد، فإذا وفت الوالدة بشرط خالتها حتى ماتت، فالمال لها دون بقية الورثة، والمسألة فيها خلاف ولا يرفع النزاع فيها إلا حكم القاضي الشرعي.

أما قصد حرمان الورثة فهو عند البعض وحرام عند آخرين، والهبة إن وقعت في حال صحة الواهب، فإنها تنفذ عند أكثر أهل العلم، حتى وإن قصد بها حرمان الورثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي